إضاءة على –

مخيم الطالبية

إضاءة على –
مخيم الطالبية

منظر من مخيم الطالبية للاجئين الفلسطينيين

1980s
Source: 
الأرشيف الرقمي للمتحف الفلسطيني, مجموعة جمعيّة الهلال الأحمر الفلسطيني

أُقيم مخيم الطالبية في قرية الجيزة، التي تقع على بعد نحو إثني عشر كيلومتراً جنوب مطار الملكة علياء. ويشكّل المخيم (الذي اشتهر باسم مخيم زيزيا) المركز الاقتصادي للقرية. ويقع مدخله الرئيسي على الطريق السريع المؤدّي للمطار. وعلى جانبَي طريق المطار، وبسبب وجود المخيم، انتشرت نشاطات تجارية وخدمية متنوعة.

ويقول سكان المخيم إنه اتّخذ اسم الطالبية (وهو اسم حي ميسور في القدس قبل نكبة سنة 1948) بسبب جودة مستويات الحياة التي كان يوفّرها لسكانه في حينه مقارنة بمخيمات أُخرى.

إنشاء المخيم

أنشأت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) المخيم في سنة 1968 كمخيم طوارئ، في موقع يقع إلى الجنوب قليلاً من موقعه الحالي. ثم فرضت غزارة الأمطار التي تهطل في فصل الشتاء نقل المخيم إلى موقعه الحالي، على مرتفع أرضي صغير يشرف على مجرى المياه التي تصبّ في الوادي، حيث جرى إسكان اللاجئين في ذلك الحين في خِيم.

ويتكوّن سكّان المخيّم عموماً من نازحين من حرب سنة 1967، وهم يعودون بأصولهم بصورة خاصة إلى مناطق بئر السبع وغزة والخليل ورام الله وأريحا، وأيضاً إلى مناطق وسط فلسطين وشمالها (وخصوصاً القدس ونابلس وجنين). وكان العديد منهم قد عاشوا في مخيمات لاجئين أُخرى في الضفة الغربية، وخصوصاً في وادي نهر الأردن (الغور)، قبل وصولهم إلى مخيم الطالبية، وهو ما يعني أنهم تعرّضوا للتهجير مرتين أو ثلاث مرات خلال جيل واحد. وأشار تقرير للأونروا في سنة 2009 إلى أن 87،6% من سكّان المخيم يحملون جواز سفرٍ أردنياً صالحاً لخمس سنوات؛ فيما أشار تقرير لمؤسسة "فافو" FAFO النرويجية في سنة 2013 إلى أن 91% من السكّان يحملون هذا الجواز. وتصنّف وكالة الأونروا سكان المخيم ضمن فئة "نازحين"، كما من المحتمل أن يكون لدى بعضهم وضعية لاجئ أيضاً.

واستقبل المخيم، في بداياته، خمسة آلاف نازح على قطعة أرضٍ تم توسيعها في أواسط سبعينيات القرن الماضي لاستقبال أعداد إضافية من النازحين. ووصلت المساحة الحالية للمخيم إلى 132،655م2، وهو يُعتبر، مقارنة بالمخيمات الفلسطينية الأُخرى في الأردن، الأوسع من ناحية حجم الأرض الأميرية (ملك الدولة) المقام عليها، والأصغر من حيث عدد السكان، ومتوسط الحجم من حيث المساحة. ويفيد سكّان المنطقة بأن قطعة الأرض التي أُقيم عليها المخيّم كانت في الأساس ملكاً لعشيرة الفايز التي تبرّعت بها للحكومة.

البنية التحتية للمخيّم

 في حين تتولّى وكالة الأونروا مسؤولية توفير الخدمات الأساسية للمخيم، تقوم الحكومة الأردنية بإدارة المخيم ووضع الأنظمة الأساسية المتعلّقة بشبكة الطرق، كما تقوم بتحديد عدد طبقات الأبنية، ومواد البناء المجازة، الأمر الذي جعل مخيمات الأردن تشتمل على شبكة متعامدة من تكتلات بنائية وطرق. وفي تسعينيات القرن الماضي، بدأت ’دائرة الشؤون الفلسطينية’ (وهي هيئة رسمية تابعة للحكومة الأردنية) تُنشِئ عدّة مشاريع لتحسين الخدمات في المخيمات كافة، بما يشمل بناء مساكن وتحسين شبكة الطرق. وتقوم الدائرة، بالتنسيق مع المانحين الدوليين ومع الأونروا، بتنفيذ مشاريعَ تنموية تتمثل في تطوير المهارات المدرّة للدخل، وبناء الغرف، وتحسين البنية التحتية. وفي سنة 2009، حصل مخيم الطالبية على منحة من البلاط الملكي بهدف تطوير المباني العامة والخدمات فيه.

وشهد المخيم توسعاً خارج حدوده بصورة تدريجية، إذ تُظهِر الصور الجوية النمو البطيء للمنطقة المحيطة بالمخيم حتى تسعينيات القرن الماضي، حين أدّى تدفّق الفلسطينيين العائدين من منطقة الخليج إلى إقامة العديد من الأبنية، وخصوصاً في الناحية الواقعة إلى الشمال من المخيم. وفي حين نمت الأطراف الملاصقة للمخيم بصورة عشوائية، خضعت الأبنية والأحياء الواقعة إلى الشمال والغرب لتخطيط تنظيمي جيد. وقد استضاف المخيم أيضاً بعض العمّال الوافدين (من مصر)، ولاجئين سوريين، علماً بأنهم يفضّلون عادةً المخيمات القائمة داخل مدينة عمّان.

وبحلول سنة 2006، كانت كل شوارع المخيم معبّدة والمساكن مربوطة بشبكات الكهرباء والمياه والمجاري، باستثناء منطقة التمدّد العشوائي الملاصقة لحدود المخيم. إلاّ إن دراسة قامت بها الأونروا في سنة 2009 أَظهرت أن 32،5% من المساكن لم تكن تتوفّر لها خدمة مياه منتظمة، وأن 4،6% منها كانت تعاني انقطاعات في التيار الكهربائي. وتُشكّل مياه الأمطار مشكلة في الأزقة والمباني المتاخمة لها، إذ إن شبكة قنوات تصريف مياه الأمطار تقتصر فقط على الشوارع. ويشكّل تراكم النفايات الصلبة في مخيم الطالبية مشكلة بيئية كبيرة بسبب محدودية نظام وكالة الأونروا الحالي لجمع النفايات.

الأوضاع الاجتماعية-الاقتصادية

التعليم

هناك أربع مدارس تابعة للأونروا لطلاب الصفوف من 1-9 (والتي تُعرف باسم "مدارس التعليم الأساسي") تقع في مبنيين وتعمل وفق نظام المناوبات، أي قبل الظهر وبعده. وفي الدراسة التي أعدتها وكالة الغوث في سنة 2009، اعتبر ثلث السكان أن المبنيين متهالكان. وهذا ما دفع لإطلاق عدة مشاريع لتطوير وتوسيع المبنيين وذلك في الفترة ما بين 2011 و2022. ووفق دراسة لمؤسسة "فافو" النرويجية، فإن نحو 98% من الأولاد الذكور، وفعلياً 100% من البنات مسجّلون في المدارس.

ويرتاد الفتيان الأكبر سنّاً واحدة من مدرستين ثانويتين حكوميتين. وفيما تقع مدرسة الإناث قريباً جداً من المخيم، تقع مدرسة الذكور إلى الجنوب من المخيم على مسافة سير غير بعيدة. وتوجد في المخيم أربع حضانات أطفال تديرها جهات خاصة.

وأظهرت دراسات أُجريت في سنة 2013 أن نحو 25% من الرجال و22% من النساء ذوي الأعمار ما بين 25 و34 عاماً أنجزوا دراسة ما بعد ثانوية ، وأن 86% في إمكانهم القراءة والكتابة بيُسر، وأن 38% من الأطفال ما بين أربعة وخمسة أعوامٍ مسجّلون في حضانات الأطفال. ولا يختلف المستوى التعليمي لسكان المخيم عن المستوى القائم في المخيمات الأُخرى.

العمالة

كان النازحون الذين وفدوا إلى المخيم من ذوي الخلفيات الريفية أو البدوية، فجلبوا معهم مهارات تسمح بالعمل في تربية الماشية أو في المجال الزراعي. ومع الوقت، ازداد عدد أصحاب المهارات المهنية وتنوعت مهنهم نتيجة التعليم الذي وفرته مدارس الأونروا الأساسية على نطاق واسع، وبرامج التدريب المهني التي تشرّف عليها الوكالة والتعليم الحكومي للذكور والإناث. وهذا ما وفّر تنوّعاً في المهارات وأتاح الفرصة للمزيد من النازحين لمتابعة دراساتهم العليا. وفي سنة 2009، كان نحو 26% من سكّان المخيم يعملون في القطاع العام؛ و54% في القطاع الخاص؛ و4% يعملون في إطار الأونروا؛ وكانت البقية تتوزع بين عاملين في مهن حرّة وأصحاب مشاريع تجارية وأطباء مقيمين.

وينشط نحو 55 مشروعاً تجارياً صغيراً داخل حدود المخيم؛ وإذا أُضيفت إليها المشاريع التجارية القائمة على جوانب الشوارع الرئيسية والطرقات المحيطة بالمخيم، فإن العدد الإجمالي للمشاريع في المخيم ومحيطه يتجاوز الـ150. ويتصف نحو 30% من مقرّات المشاريع التجارية داخل المخيم بأنه مُستأجَر من السكان المحليين في بعض الحالات. وتنشط المشاريع القائمة في المخيم ومحيطه في مجالات خدمية متنوعة، تشمل معاملات مالية، وتكنولوجيا معلوماتية، وسلعٍ منزلية، ونشاطاتٍ تصنيعية صغيرة من نمط النجارة والحدادة، وخدمات صحية خاصة، ومشاريعَ ترفيهية، وعمليات تخزين، وخدمات سفر، وزراعة، وتجارة جملة، وبناء، ونقل، وخدمات مطاعم. وبفضل هذه المشاريع، بات مخيم الطالبية المركز الاقتصادي للقرى الواقعة إلى الجنوب من عمّان، والتي تمتدّ من الحدود الجنوبية للعاصمة وحتى بلدة مادبا.

وتتراوح مداخيل الأُسر داخل المخيم بصورة كبيرة، إذ يقع دخل ثُلث سكّان المخيم تحت خطّ الفقر المُطلق على المستوى الوطني، ويقع 50-60% تحت خطوط الفقر النسبي ويبلغ معدّل البطالة الموسّع داخل مخيم الطالبية 15% لدى الرجال و14% لدى النساء؛ ويبلغ متوسط دخل الأسرة السنوي 3699 ديناراً أردنياً. ويقع نحو 47% من الأُسر ضمن الخانات الأدنى والمتدنية للمداخيل، بينما يقع 33% منها في الخانات الأعلى والعالية.

الصحة

في المخيم عيادة صحيّة تابعة لوكالة الأونروا، وعيادتان تابعتان لمنظمتين غير حكوميتين، ’العون الطبي للفلسطينيين’ و’المركز الإسلامي’. وقد أظهرت دراسة مؤسسة "فافو" النرويجية لسنة 2013 أن 11% من سكّان المخيم يعانون مشكلات صحية مزمنة، وأن 37% من السكان لا يتوفر لديهم أي نوع من التأمين الصحي. ويُمثل تحسين الخدمات الصحية أحد الحاجات الرئيسية للمخيم.

الإسكان

كان مخيم الطالبية المخيم الأول في الأردن الذي استبدل الخيم بغرف من الخرسانة الأسمنتية. وتولّت ’جمعية الأسد والشمس الحمراء’ الإيرانية رعاية المخيم؛ فقامت بتوفير وجبات طعام ساخنة مكمّلة لما توفره الأونروا من مؤن وقامت باستبدال الخيم اتّقاءً للظروف القاسية في فصل الشتاء. وقامت ببناء غرف من الطوب الأسمنتي المفرغ تغطيها أسقف من الأسبستوس، الذي كان يُعتبر، في ذلك الوقت، الخيار الأفضل نظراً إلى خصائصه الحرارية، لكن جرى حظره لاحقاً بسبب المخاطر الصحية التي يتسبّب بها. واستلمت كل عائلة من سبعة أفراد غرفة واحدة، مع حقّ الانتفاع بالمساحة. وجرى توزيع صكوك الإسكان بحسب الدور وأسبقية الوصول، الأمر الذي أدى إلى توزيع عشوائي للعائلات في المخيم لا يرتكز على أساس بلدة المنشأ. وجرى تنظيم الغرف في صفوف من خمسة، بحيث تكون كل خمس غرف متجاورة في صفّ مواجه للجنوب. وفي سنة 1969، كان مخيم الطالبية يتشكّل من شبكة غرف، تجاورها صفوف من الأشجار، مع وجود كافتيريا مركزية للوجبات الساخنة، ومسلخٍ مجاور للكافتيريا، وكذلك مستوصف صحي، ومسجد، ومدرستين تابعتين للأونروا، وخمسة محلات تجارية، ومكتب إدارة. ولاحقاً، أُضيف مكتب بريد وناد رياضي. وأُقيم خزان للمياه في الموقع الأعلى في المخيم إلى الشمال الشرقي منه، فيما جرى توزيع المراحيض وصنابير المياه في المحيط المباشر.

وفي سنة 2022 كان نحو 10،345 فرداً (2،054 عائلة) يقيمون بالمساكن الـ 810 للمخيم. وبلغ معدل حجم العائلة الواحدة في مخيم الطالبية 5،3 أفراد. هذا، ويتشاطر نحو 10% من السكان مساكنهم مع عائلات أُخرى.

وتَواصل تحسّن نوعية الإسكان في مخيم الطالبية منذ سنة 2015. وكانت دراسات سابقة أجرتها وكالة الأونروا في الفترة 2004-2006 قد أظهرت أن أوضاع السكن في المخيم كانت الأسوأ بين المخيمات الأُخرى كافة؛ وأن نحو 70% من المساكن ذات أسقف من الزينكو أو الأسبستوس. وقام المانحون الدوليون بتمويل مشاريع لتحسين هذه المساكن، بإشراف الأونروا أو ’دائرة الشؤون الفلسطينية’. وبحلول سنة 2022 توفّرت لكل المساكن أسقف من الخرسانة المسلحة للطبقة الأرضية. ويقوم اللاجئون بإضافة طبقة أُخرى وأحياناً طبقتين لتلبية حاجات العائلات الممتدة ، مع تنامي عمر الأبناء، الذين يشكلون بدورهم أُسرَهم الخاصة.

ويبقى الازدحام مشكلة في المساكن؛ ففي 18% من الوحدات السكنية يتوفر للفرد أقلّ من 8 أمتار مربعة. (المساحة الإجمالية المتوسطة للمسكن هي 17 متراً مربعاً). وفي نحو 21% من الوحدات السكنية، يعيش ثلاثة أفراد أو أكثر في الغرفة الواحدة.

الإدارة

تُدار جميع المخيمات في الأردن من جانب ’دائرة الشؤون الفلسطينية’، بتنسيق مع الأونروا. في البدايات، كانت هذه الأخيرة توفّر التعليم الأساسي والخدمات الصحية والإغاثية. وتقتصر مسؤوليتها في المخيمات على العناية بمقرّاتها ومرافقها الخاصة، كما تدير مكتباً لإدارة الخدمات يشكّل مرجعاً للسكان في قضايا تتعلّق بالتسجيل والاستفادة من الخدمات. لكن، منذ تسعينيات القرن الماضي، تبنت الأونروا دوراً تنموياً كذلك؛ فأوجدت مؤسسات مجتمعية خاصة بالنساء وبذوي الحاجات الخاصة في المخيمات كافة، بما في ذلك مخيم الطالبية. وأظهر تأسيس دائرة الإقراض الصغير في جهاز الوكالة في الأردن في سنة 2003، ودائرة البنية التحتية وتحسين المخيمات في سنة 2008، أن الأونروا باتت تدرك الحاجة إلى تطوير الدور الذي تضطلع به.

وتقوم الحكومة الأردنية بإدارة المخيم، بما يشمل الجوانب الأمنية. ولا يتميّز المخيم بنشاطه على الصعيد السياسي، ولم يكن له أي دور في المواجهات التي وقعت بين الجيش الأردني وقوات منظمة التحرير الفلسطينية في سنة 1970.

التنظيمات المدنية والسياسية في المخيم:

هناك عدّة مؤسسات في المخيم. وتدير ’دائرة الشؤون الفلسطينية’ لجنة تحسين المخيم ولجنة خدمات المخيم، بينما تُدير الأونروا هيئات اجتماعية أُخرى. كما يوجد في المخيم ناديان رياضيان، ’نادي شباب الطالبية’ و’نادي اتحاد الطالبية’، فضلاً عن هيئات ذات طابعٍ ديني مثل لجنة الزكاة. وتوجد في المخيم أيضاً منظمات غير حكومية محلية (مثل جمعية مخيم الطالبية للبيئة والتنمية الاجتماعية الخيرية)، ومؤسسات إقليمية (العون الطبي للفلسطينيين، دائرة خدمة اللاجئين الفلسطينيين التابعة لمجلس كنائس الشرق الأدنى).

خلاصة

شهدت عدة أجيال من النازحين في مخيم الطالبية التحوّلات الديناميكية التي عاشها المخيم، وتفاعلت معها وساهمت فيها. ويواصل النازحون التحرك بصورة مستمرة لإبراز هويتهم الفلسطينية، ليس فقط على مستوى المظاهر المادية التي تميّز فلسطين، من نمط الثوب التقليدي، والتطريز، والكوفية، أو المأكولات، لكن أيضاً على مستوى أسلوب الحياة، وروح الصمود، والمقاومة في مواجهة الصعوبات.

وبالفعل، يتحدّى مخيم الطالبية الصورة الرائجة لمخيم لاجئين، إذ يعمل سكانه الفلسطينيون على إيجاد فرص، ويسعون لجعل المخيم قصة انتصار، على الرغم من جميع المعوقات التي تعترضهم.

قراءات مختارة: 

تلتنز، آجا وهوافنج زانج (إعداد). "الأوضاع المعيشية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن: ملخص النتائج لدراستين تم تنفيذهما في ثلاثة عشر مخيماً للاجئين الفلسطينيين 2011، أوسلو: فافو، 2014.

https://www.fafo.no/images/pub/2014/20394-web-ARB.pdf

خواجا، مروان وآجا تلتنز (إعداد). "على الهامش: الهجرة والأوضاع المعيشية للاجئي المخيّمات الفلسطينية في الأردن".  ،  إربد: مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، جامعة اليرموك، 2005.

https://www.fafo.no/media/com_netsukii/357_arabic.pdf

دائرة الشؤون الفلسطينية. "مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن"

https://www.dpa.gov.jo/Ar/List/مخيمات_الالجئين_الفلسطينيين_في_الأردن

مخيم الطالبية، صفحة دائرة الشؤون الفلسطينية، مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن

https://dpa.gov.jo/AR/ListDetails/مخيمات_الالجئين_الفلسطينيين_في_الأردن/4/9

وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي الفلسطينيين في الشرق الأدنى. "مخيم الطالبية للاجئين":

https://www.unrwa.org/ar/where-we-work/الاردن/مخيم-الطالبيه-للاجئين

Al-Nammari, Fatima. “Participatory Urban Upgrading and Power: Lessons Learnt from a Pilot Project in Jordan.” Habitat International, vol. 39 (2013), pp. 224-231.

Al-Nammari, Fatima. “When the Global Impacts the Local: Revisiting Talbiyeh Camp Improvement Project.” Habitat International, vol. 44 (2014), pp. 158-167.

Bocco, Ricardo. “UNRWA and the Palestinian Refugees: A History within History.” Refugee Survey Quarterly, vol. 28, no. 2 & 3 (2009), pp. 229-252.

Butler, Beverley and Fatima Al-Nammari. “‘We Palestinian Refugees’– Heritage Rites and/as the Clothing of Bare Life: Reconfiguring Paradox, Obligation, and Imperative in Palestinian Refugee Camps in Jordan.” Journal of Contemporary Archaeology, vol. 3, no. 2 (2016), pp. 147-159.

Department of Palestinian Affairs. 60 Years Serving Refugee Camps. Amman: Author, 2008.

Fafo. “Community Development of Palestinian Refugee Camps: Analytical Support to Jordan’s Preparations for the June 2004 Geneva Conference on the humanitarian needs of Palestinian refugees.” Oslo: Fafo Institute for Applied International Studies, 2004.

Misselwitz, Philipp and Sari Hanafi. “Testing a New Paradigm: UNRWA’s Camp Improvement Programme.” Refugee Survey Quarterly, vol. 28, no. 2-3 (2010), pp. 360–388.

UNRWA. Results of the Socio-Economic Survey In Talbiyeh Camp [Internal report]. Amman: UNRWA Camp Improvement and BMZ, 2009.